أُقيمت في خلية بشير الأعور الاجتماعية مراسم إحياء ذكرى مرور أسبوع على وفاة المرحوم مرسيل الشعار (أبو علاء)، والد المؤهل الأول في المديرية العامة للأمن العام السيدة تغريد الشعار، زوجة نائب رئيس حزب التوحيد العربي الدكتور هشام الأعور، وذلك بحضور سياسي وحزبي وديني واجتماعي واسع، عكس المكانة التي تمتع بها الراحل وما تركه من أثر طيب في محيطه العائلي والاجتماعي.

وشهدت المناسبة مشاركة ممثل عن رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب، نائب رئيس الحزب عصمت العريضي، على رأس وفد حزبي ضم عدداً من المسؤولين والكوادر. كما حضر النائب آلان عون، والنائب السابق فادي الأعور، والدكتور هادي وهاب على رأس وفد من الفعاليات.

كما شارك وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة وكيل داخلية المتن الأستاذ غسان زيدان، ومنفذ عام المتن الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي المهندس هشام خوري، يرافقه الأمناء حمود الأعور وربيع الأعور وسليم الأعور، وعدد من المسؤولين والأعضاء، والدكتور سهيل الأعور. كذلك حضر رئيس لجنة التواصل والعلاقات العامة في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ فادي العطار، يرافقه الشيخ حمزة الكوكاش والشيخ راجح عبد الخالق.

وحضر أيضاً الشيخ أبو مصطفى حسين الصايغ، والشيخ رافع أبو رافع على رأس وفد من مشايخ وفعاليات منطقة راشيا، إضافة إلى البروفيسور رزق زغيب، والمقدم سيزار محمود وعدد من الضباط والمفتشين في المديرية العامة للأمن العام، والدكتور بلال علامة، والأستاذ غسان المشطوب، والعميد المتقاعد أكرم سريوي، والدكتور إياد البنا، إلى جانب شخصيات وفعاليات اجتماعية وتربوية وعسكرية واقتصادية من مختلف المناطق.

كما شارك رئيس بلدية قرنايل الأستاذ فيصل الأعور على رأس وفد من المجلس البلدي، ورئيس مؤسسة بشير الأعور الاجتماعية المهندس ضياء الأعور، ومخاتير بلدة قرنايل فوزي هلال وبسام الأعور وجوزيف الحاج، ورئيسة رابطة سيدات آل الأعور السيدة آمال الأعور على رأس وفد من السيدات، ورئيسة سيدات قرنايل السيدة جهينة الأعور على رأس وفد نسائي، إضافة إلى وفود دينية وشعبية واجتماعية وإعلامية وحقوقية، ورؤساء بلديات ومخاتير قدموا من المتن الأعلى وعاليه والشوف وحاصبيا وراشيا وبيروت للمشاركة في تقديم واجب العزاء ومواساة عائلة الفقيد.

وتخللت المناسبة كلمات وجدانية استذكرت مسيرة الراحل ومناقبيته وأخلاقه الرفيعة، حيث ألقى الشيخ رافع أبو رافع كلمة أشاد فيها بسيرة المرحوم مرسيل الشعار، متوقفاً عند صفاته الإنسانية النبيلة وعلاقاته الطيبة مع أبناء بلدته ومحيطه الاجتماعي، مؤكداً أن الراحل كان مثالاً للرجل الصادق والوفي وصاحب السيرة الحسنة، وأن ذكراه ستبقى حاضرة في قلوب محبيه لما تركه من إرث أخلاقي وإنساني كريم.
واختُتمت الذكرى بأجواء من الوفاء والمحبة، عكست حجم التقدير الذي حظي به الراحل في حياته، وحجم التعاطف والتضامن مع أسرته ومحبيه في مصابهم الأليم.



