قراءة متشائمة للتطورات الإقليمية، إذ اعتبر أن المنطقة تعيش “زلزالاً” سياسياً وعسكرياً مفتوحاً لن ينتهي إلا بتراجع أحد طرفي المواجهة، الولايات المتحدة أو إيران، متوقعاً اتساع رقعة الصراع. ورأى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى لإعادة رسم توازنات المنطقة، مستبعداً انسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني قبل تحقيق شروطها. وفي الشأن الداخلي، أكد أن رئيس الحكومة نواف سلام “ليس فاسداً” رغم اعتراضه على بعض سياساته، معتبراً أن الحديث عن تسليم سلاح حزب الله حالياً غير واقعي قبل أي تسوية إقليمية شاملة، داعياً الحزب إلى إعادة تموضعه سياسياً وتعزيز حضوره داخل الساحة اللبنانية.



