صدر عن أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي البيان التالي:
يرى حزب التوحيد العربي أن أي تفاهم أو اتفاق يُبرم مع الجانب الإسرائيلي يجب أن يُقاس بمدى انسجامه مع الثوابت الوطنية اللبنانية، وفي مقدمتها صون السيادة الكاملة، وحماية الحقوق الوطنية، والحفاظ على وحدة اللبنانيين، بعيداً عن أي التزامات قد تُفسَّر على أنها انتقاص من هذه المبادئ أو مساس بها.
وانطلاقاً من ذلك، يعبّر الحزب عن قلقه العميق إزاء ما يُتداول بشأن “اتفاق الإطار”، معتبراً أن أي ترتيبات سياسية أو أمنية لا تستند إلى احترام كامل للسيادة اللبنانية، ولا تضمن إنهاء الاحتلال، ووقف الاعتداءات، والإفراج عن الأسرى، وتأمين عودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق مسار إعادة الإعمار، تبقى موضع تحفظ وتستوجب مراجعة وطنية مسؤولة.
ويؤكد الحزب أن الدولة اللبنانية، بحكم مسؤولياتها الدستورية والوطنية، مطالبة بإدارة هذا الملف بما يحفظ المصلحة الوطنية العليا، ويعزز وحدة الموقف الداخلي، ويجنّب البلاد الانقسامات، انطلاقاً من التمسك بحقوق لبنان الكاملة غير القابلة للتصرف.
كما يشدد الحزب على أن الأرض اللبنانية وسيادتها وقرارها الوطني ليست موضع مساومة أو انتقاص، وأن أي مقاربة مستقبلية ينبغي أن تنطلق من تثبيت الحقوق الوطنية الكاملة، وضمان أمن اللبنانيين واستقرارهم، بما يحفظ كرامة الدولة ويصون مصالحها.
ويحذر الحزب من أن أي ترتيبات قد تؤدي إلى توترات داخلية أو تفتح الباب أمام انقسامات بين اللبنانيين لن تخدم إلا مصلحة الخارج، فيما تبقى الأولوية لتعزيز التضامن الوطني، وترسيخ دور الدولة، وتحصين الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات.
ويجدد الحزب دعوته إلى مقاربة وطنية جامعة تقوم على الحوار والتوافق، وتضع المصلحة اللبنانية فوق كل اعتبار، بما يحفظ سيادة لبنان واستقلاله ووحدة شعبه، ويصون حقوقه الوطنية المشروعة.



