صدر عن أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي البيان التالي:
يوجّه حزب التوحيد العربي تحية إكبار واعتزاز إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، قيادةً وضباطاً وأفراداً، على الإنجاز الأمني الاستباقي النوعي الذي أثمر عن توقيف الأمير الأمني العام لما يُسمّى بـ”ولاية الجنوب” و”ولاية الوسط” في تنظيم “داعش” الإرهابي.
إن هذا العمل الاحترافي المحكم، والذي جاء ثمرة عمليات رصد دقيقة ومتابعة حثيثة، يمثّل ضربة قاصمة للهيكل القيادي للتنظيم، ويؤكد مجدداً الكفاءة العالية والجهوزية التامة لرجال الشعبة في تفكيك شبكات الإرهاب العابر للحدود، وإحباط مخططاته التدميرية قبل تغلغلها.
يرى الحزب في هذه العملية دليلاً حاسماً على محورية الدور الذي تلعبه الأجهزة الأمنية في حماية الساحة الداخلية وصون الاستقرار، ويجدد في هذا السياق دعمه المطلق للمؤسسات العسكرية والأمنية كافة في معركتها المستمرة ضد الإرهاب، داعياً إلى توفير الدعم الكامل لها لتظل الدرع الحامي وصمام الأمان للوطن.



