توضيح صادر عن أمانة التربية في حزب التوحيد العربي
بعد متابعة الأحداث والتطورات المتسارعة على مساحة وطننا الحبيب، فوجئنا بنقيب المعلمين الأستاذ نعمة محفوض، من خلال بيان ومؤتمر صحافي، وكأنه أصبح الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والمكاتب التربوية في الأحزاب، معلناً وجود توافق حول قرار الاستمرار في إجراء الامتحانات الرسمية.
يهمّنا أن نوضح للرأي العام أننا لم نشارك في أي اجتماع أو لقاء بهذا الخصوص، ولم يتم التشاور معنا حول هذا القرار، علماً أننا نحرص أشد الحرص على التعاون والتنسيق لما فيه مصلحة وسلامة أبنائنا الطلاب وأهاليهم، وكذلك أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية في المدارس الرسمية والخاصة.
وانطلاقاً من هذه المسؤولية، فإننا نرفض تعريض حياة الطلاب والأساتذة والعاملين في القطاع التربوي لأي خطر، لا سيما في ظل التطورات الأمنية المتسارعة، وآخرها استهداف الجيش اللبناني وارتقاء شهداء الواجب الوطني. وعليه، نتساءل: عن أي ضمانات دولية تتحدثون؟
إن الواقع النفسي والمعيشي الذي يرزح تحته الطلاب وأهاليهم لم يعد مقبولاً، فآلاف الطلاب أمضوا أشهراً طويلة بين القلق والخوف والنزوح، ولا يزالون يعيشون تداعيات هذه الظروف القاسية حتى اليوم. فهل أصبحت شروط الجهات المانحة أهم من واقع الطلاب وسلامتهم ومستقبلهم؟
إن مقاربة هذا الملف الوطني والتربوي الحساس، في ظل ظروف استثنائية لم يشهد لبنان مثيلاً لها منذ سنوات، تقتضي التعاطي معه بأقصى درجات الحكمة والمسؤولية، وبمشاركة جميع مكونات العائلة التربوية دون استثناء، وصولاً إلى قرار يراعي أولاً وأخيراً مصلحة الطلاب وسلامتهم وحقهم في التعليم ضمن بيئة آمنة ومستقرة
امانة التربية حزب التوحيد العربي



