صدر عن أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي البيان التالي:
تستنكر أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي القرار الأميركي القاضي بفرض عقوبات على رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ونائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي، وتعتبره خطوة سياسية بامتياز تندرج في إطار سياسة الضغوط والابتزاز التي تنتهجها الإدارة الأميركية تجاه القوى والشخصيات الوطنية الرافضة للخضوع للإملاءات الخارجية.
إن استهداف شخصيات لبنانية لها حضورها السياسي والوطني لا يمكن فصله عن التطورات الإقليمية الجارية ومحاولات التأثير على التوازنات الداخلية في لبنان، وهو ما يشكل تدخلاً سافراً في الشؤون اللبنانية وانتهاكاً لحق اللبنانيين في تقرير خياراتهم الوطنية والسياسية بحرية واستقلالية.
ويرى حزب التوحيد العربي أن سياسة العقوبات أثبتت فشلها على مدى العقود الماضية في تغيير القناعات أو تبديل المواقف، بل تحولت إلى أداة ضغط تستخدمها الادارات الاميركية لمعاقبة كل من يتمسك بخياراته السيادية ويرفض الانصياع لمشاريع الهيمنة الخارجية.
وإذ نعلن تضامننا الكامل مع الوزير سليمان فرنجية والحاج محمود قماطي، نؤكد أن الكرامة الوطنية لا تُقاس بلوائح العقوبات، وأن الإرادة الحرة للشعوب والقوى الوطنية تبقى أقوى من كل محاولات الترهيب والضغط السياسي والاقتصادي.
إن لبنان، الذي واجه على مدى تاريخه مختلف أشكال الضغوط والتحديات، سيبقى متمسكاً بسيادته وقراره الوطني المستقل، ولن تنجح العقوبات والإجراءات الأحادية الجانب في إخضاعه أو التأثير على ثوابته الوطنية.



