رأى رئيس حزب التوحيد العربي، الوزير السابق وئام وهاب، أن المنطقة تقف أمام مفترق حاد بين تسوية سياسية كبرى قد تمتد من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط، أو حرب مدمّرة، معتبراً أن المواجهة الأميركية الإيرانية باتت مرجّحة، وأن نتائج الانتخابات الأميركية لن تغيّر بالضرورة خطط واشنطن. وأكد أن حزب الله لا يزال القوة الأقوى في لبنان، وأن الدولة غير قادرة على مواجهته عسكرياً، مشيراً إلى أن المطروح ليس نزع سلاحه بالكامل، بل تجميد جزء منه ضمن أي اتفاق أميركي إيراني. وفي الشأن اللبناني، اعتبر أن المرحلة تفرض البحث عن صيغة سياسية وإدارية جديدة، فيما شدد على ضرورة الوصول إلى تسوية تحفظ الاستقرار. أما سورياً، فدعا إلى معالجة الوضع في السويداء وضمان حقوق الدروز، وطرح احتمال قيام صيغة حكم لامركزي وإشراف أمني محلي في الجنوب السوري. كما اعتبر أن الموقف السعودي يتسم بالعقلانية ويسعى إلى تجنيب المنطقة الانفجار.



