صدر عن مفوضية وطى المصيطبة في حزب التوحيد العربي البيان التالي:
ردّاً على المدعو محمد نمر، وما صدر عنه، نضع الحقيقة واضحةً للرأي العام:
لقد كان هذا الجرو الصغير “صرماية” بين رجلين سعد الحريري”، وكان يتجسس عليه وينقل التقارير عنه إلى إحدى السفارات الخليجية، قبل أن يتحول للعمل مع أمن السفارة السورية التي تولت تشغيله في ملف الضباط مقابل مبالغ مالية زهيدة، علماً أن عمله الأمني مكشوف تماماً أمام كافة الأجهزة.
ولطالما تنقل هذا الجرو بين الولاءات، حتى أن السفارة السعودية قامت بطرده في فترة من الفترات، قبل أن يلجأ مجدداً ليوسّط الوسائط. واليوم، نرى مخابرات النظام السوري تعمل لصالحه بالتنسيق مع الجانب السعودي لتمكينه من الترشح لنقابة الصحافة؛ وهو أمرٌ ليس بغريب، إذ إن مرحلة الانحطاط الحالية لا يليق بها ولا يمثلها سوى نقيبٍ من أمثاله.
وفي الختام، ان هذا الجرو ليس الا مجرد جاسوس صغير لا قيمة له كي نرد عليه شخصياً، ومثله كمثل أحمد هاشميه، الذي نقول له: “ضُب جراويك” والتزم حدودك، ليكون ذلك خيراً لك من أن نُقدم على فتح ملفاتك الكاملة وتفاصيل أعمالك المشبوهة.



