صدر عن دائرة مكافحة الهلوسات الرقمية في حزب التوحيد العربي البيان التالي:
أطل علينا “البسين” نضال السبع مجدداً بسكوب استخباراتي وهمي سيناريوهاته مقتبسة من مسلسلات الجريمة، مروجاً لشائعات عن “اعترافات ووزير سابق يتلقى أموالاً للحماية”. إن هذه الهلوسات والبطولات الكرتونية عبر منصات التواصل لا تمت للواقع بصلة ولا تثير سوى السخرية، وكان الأجدر بـ “البسين” أن يكتفي بمتابعة التحقيقات بصمت بدلاً من إزعاج الرأي العام بعوائه الرقمي.
وإزاء هذه الترهات، يهمنا توضيح النقاط التالية:
أولاً: إن الحديث عن وجود “هيمنة إعلامية” هو كلام فارغ لا قيمة له؛ وإذا كان “البسين” متمرساً في مكاتب علي مملوك وفي إخراج السيناريوهات البوليسية المبتذلة، فعليه على الأقل ابتكار ذريعة أكثر إقناعاً بدلاً من تكرار هذه الحجج الواهية. كما أنه لو كانت حماية علي الكيالي من طرفنا، لما استطاعت تركيا ولا غيرها الوصول إليه أو النيل منه.
ثانياً: إن التاريخ لا يرحم، وإن من كان والده قد انتهت حياته بالعمالة، كان الأحرى به أن يتعظ ويستفيد من دروس الماضي، لا أن ينهي حياته بالطريقة ذاتها. ولكن بدلاً من ذلك، نرى هذا “البسين” يمارس الارتزاق والاستجداء السياسي والإعلامي، متسكعاً بين الأبواب؛ يتنقل من علي مملوك إلى ياسر قشلق ليشحد منه 500 دولار ليعتاش بها، ثم يلتف إلى السفير البخاري، ومنه إلى خلف الحبتور وغيرهم.
ثالثاً: ينبغي لـ “البسين” أن يستحي على نفسه، ويكفّ عن ممارسة الشحاذة على حساب الكلمة والموقف، وأن يحترم مهنة الصحافة والإعلام إن كان يزعم انتماءه إليها، ليقول ولو لمرة واحدة كلمة صادقة واحدة غير مدفوعة الأجر.
ختاماً، نؤكد للرأي العام أن الأكاذيب والمزاعم التي يروجها “البسين” لم تعد تنفع في تضليل أحد، ولا توجد أي جهة يمكن أن تصدق هذه الفبركات بعد اليوم.



