اكد رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب رفضه توقيف أو خطف أشخاص داخل الأراضي اللبنانية على يد أجهزة استخبارات أجنبية، مشدداً على ضرورة حماية السيادة الوطنية وصون الأمن اللبناني. وفي حديثه عن سوريا، تناول وهاب التطورات في محافظة السويداء، منتقداً أداء القيادة السورية في التعامل مع المنطقة، ومشيراً إلى أن معاناة الأهالي دفعت إلى مراجعة مواقفه السياسية. كما تطرّق إلى التحولات الإقليمية ودور السعودية وإيران وانعكاساتهما على لبنان والطائفة الدرزية، داعياً الدروز إلى التمسك بمصالحهم وتعزيز حضورهم السياسي. وفي ما يتعلق بتحالفاته، شدّد وهاب على أن علاقته بالقوى الحليفة، بما فيها مكونات محور المقاومة، لا تمنعه من توجيه الانتقادات عند الاختلاف، رافضاً الانقياد السياسي من دون استقلالية في الرأي. داخلياً، انتقد وهاب عجز الدولة عن معالجة الأزمات المعيشية، ولا سيما الكهرباء والنفايات، متوقفاً عند الفساد في القضاء والوزارات، ومشككاً في قدرة السلطة السياسية على تلبية احتياجات المواطنين واستعادة ثقتهم بمؤسسات الدولة.



