حذّر رئيس حزب التوحيد العربي، الوزير السابق وئام وهاب، من مرحلة خطيرة تمرّ بها المنطقة، معتبرًا أن احتمالات المواجهة مع إيران لا تزال قائمة، ومحذرًا من تداعياتها على لبنان والشرق الأوسط. وشدّد على ضرورة التوصل إلى تسويات سياسية تضع حدًا للحروب، مؤكدًا أن السلام بات ضرورة بعد سنوات من الصراعات.
وفي الشأن السوري، دعا وهاب إلى اعتذار رسمي لأهالي السويداء، وإلى البحث في مستقبل الدروز وموقعهم في السلطة، معتبرًا أن استعادة الاستقرار في الجنوب السوري تحتاج إلى صفقة سياسية تحفظ كرامتهم وحقوقهم. كما انتقد خطاب التكفير والتحريض الطائفي، محذرًا من استمرار السياسات التي تدفع المكونات السورية نحو مزيد من الانقسام.
لبنانيًا، حذّر وهاب من تصعيد المواجهة مع حزب الله، داعيًا الدولة إلى الحوار والتعقل، ومنتقدًا أداء بعض المسؤولين والمؤسسات، ومطالبًا بمكافحة الفساد وتحسين الخدمات الأساسية، ولا سيما الكهرباء. وختم بالتأكيد أن مستقبل المنطقة يرتبط بتسويات إقليمية أوسع تفتح الباب أمام الاستقرار والتنمية.



