وئام وهاب يروي في الجزء الخامس من «ألف عام من القتال» ما جرى بعد حرب الجبل، وعلاقته بالقوات اللبنانية وسمير جعجع وميشال عون، وكواليس محاولة زيارة البطريرك مار نصرالله صفير إلى الجبل عام 1993.
كيف تحوّل من شاب في أجواء الحركة الوطنية إلى صحافي يتواصل مع مختلف الأطراف؟ ولماذا يقول إن السوريين حاولوا توقيفه بسبب وساطته بين القوات والحزب التقدمي الاشتراكي؟
في هذا الجزء من برنامج «بالتاريخ» مع ندى أندراوس، يستعيد الوزير السابق وئام وهاب مرحلة شديدة الحساسية من الحرب اللبنانية وما بعدها، من حرب الجبل والانقسام المسيحي–الدرزي إلى الصراع بين القوات اللبنانية والجيش بقيادة ميشال عون، مروراً بعلاقاته مع سمير جعجع، كريم بقرادوني، إيلي حبيقة، وليد جنبلاط ونبيه بري.
ويروي وهاب تجربته الشخصية في الانتقال بين بيروت الغربية وبيروت الشرقية، وكيف أثّرت مشاهد الحرب والقتل والميليشيات على نظرته السياسية، إضافة إلى تفاصيل عن «حرب العلم»، صراع النفوذ في بيروت، ودخول الجيش السوري إلى العاصمة وفق روايته.
كما يتوقف عند محاولة زيارة البطريرك مار نصرالله صفير إلى الجبل عام 1993، وموقفه من المصالحة المسيحية–الدرزية، وسجن سمير جعجع، وعلاقته لاحقاً بالأجهزة السورية.
هذه الحلقة توثّق رواية وئام وهاب الشخصية وقراءته للأحداث، بما تتضمنه من شهادات ومواقف وتفسيرات سياسية.



