يرسم وئام وهاب في رؤيته للمرحلة المقبلة صورة لمنطقة تقف أمام تحولات سياسية وأمنية متسارعة، معتبرًا أن مستقبل سوريا سيكون من أبرز الملفات التي ستحدد شكل التوازنات الجديدة. ويرى أن العلاقة بين إيران والولايات المتحدة ستبقى عاملًا أساسيًا في تحديد مسار المنطقة، في ظل احتمال التوصل إلى تفاهمات أو تسويات تعيد ترتيب النفوذ بين القوى الإقليمية والدولية.
ويشير وهاب إلى أن لبنان سيكون من أكثر الدول تأثرًا بهذه التحولات، في ظل أزمته السياسية والاقتصادية وضعف مؤسسات الدولة، محذرًا من استمرار انعكاس الصراعات الإقليمية على الداخل اللبناني. كما يتوقف عند أدوار تركيا وإسرائيل في رسم مستقبل المنطقة، ولا سيما في سوريا ولبنان.
ويعتبر أن المرحلة المقبلة قد تفتح الباب أمام تسويات سياسية جديدة، لكن نجاحها يتوقف على قدرة الأطراف على تقديم تنازلات وإعادة بناء التوازنات. وبالنسبة إلى لبنان، تبقى الأولوية للخروج من أزمته عبر استعادة دور الدولة وإطلاق مسار إصلاحي واقتصادي جدي.



