صدر عن أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي البيان التالي:
يبدو أن البعض، ممن يتخذون من منابر المساجد منصة للاستعراض اليومي والتكسب السياسي، قد توهموا أن اعتلاء منبر صلاة الجمعة يمنحهم حصانة لتوزيع شهادات الوطنية والتهديد بالتجييش والقتال. إن الهجوم الذي شنّه هذا الشويخ المدعو حسن مرعب ضد رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، ينمّ عن حالة مراهقة سياسية تحاول التغطية على الإفلاس بالصراخ والتهويل.
إن إقحام بيوت الله في هذا المستوى من السجال الرخيص واستعراض القوة الكاذب لا يعكس سوى الانحراف عن الدور الجامع للمنبر، وتحويل الخطاب الديني إلى مجرد أداة للشحن الطائفي والتسلّق الإعلامي. إن من يعتاش على تأجيج الفتن وتجييش النفوس هو أبعد ما يكون عن حماية الاستقرار أو صون السلم الأهلي.
إن الخلافات السياسية تُدار بالحجة والموقف المباشر في ميادين الإعلام والمنابر السياسية، وليس باعتلاء بيوت الله للتطاول واستعراض العضلات الكلامية. بناءً عليه، فإننا نضع هذا السلوك المتجاوز برسم المرجعيات الدينية والرسمية المعنية لوضع حد صريح لهذه الظاهرة وتحجيم هذا التطاول، مع تأكيدنا أن حزب التوحيد العربي أرفع من أن يستدرج إلى مهاترات من يقتنصون الفرص لخلق الفتن، والسيادة دائماً للغة العقل والقانون.



