رأى رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب أن المنطقة لا تزال تعيش تداعيات «زلزال ما بعد عملية الأقصى»، معتبراً أن المشهد الإقليمي مفتوح على احتمالات عدة، ولا سيما في ظل التطورات في إيران واليمن وسوريا. وأشار إلى أن التسوية بين طهران وواشنطن تبقى أحد الخيارات المطروحة، فيما اعتبر أن الحرب يصعب التنبؤ بمسارها أو نهايتها.
وفي الملف اللبناني، انتقد وهاب أداء الحكومة، معتبراً أن بعض القوى السياسية تنتقدها ثم تمنحها الثقة، داعياً إلى التركيز على الملفات المعيشية والخدماتية، كالكهرباء والمياه والنفايات والصحة والاتصالات. كما شدد على أن «حزب الله» يحتاج إلى إعادة انتشار سياسي، معتبراً أن الحديث عن تسليم السلاح يجب أن يرتبط أولاً بما ستؤول إليه الأوضاع في سوريا والمنطقة.
وفي ما يتعلق بالجنوب، دعا وهاب إلى تسوية تضمن الحدود وعودة الأهالي، مؤكداً أن أي حل إقليمي يجب أن يقوم، برأيه، على سلام عادل وحل الدولتين.



